النائبة مها عبد الناصر تطالب بإيضاحات حول افتتاح مشروع تطوير منطقة الأهرامات والتفاصيل المثيرة للجدل

النائبة مها عبد الناصر تواجه أزمة مشروع تطوير منطقة الأهرامات

تقدمت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزراء الحكومة المعنيين حول الأحداث التي شهدها افتتاح مشروع تطوير منطقة الأهرامات. حيث تحول اليوم الأول للتشغيل التجريبي إلى حالة من الفوضى التي انتشرت على نطاق عالمي وسط استياء واسع من ضعف التنظيم. المشروع الذي كان يُؤمل أن يعزز مكانة مصر سياحيًا ألقى الضوء على تحديات كبيرة في إدارة المواقع الأثرية.

إدارة المشروع وتساؤلات حول الأداء الحكومي

شهد اليوم الأول للتشغيل التجريبي لمشروع تطوير منطقة الأهرامات واقعًا صادمًا مع تعطل حركة الزوار السياحية بسبب احتجاجات غير منظمة من الخيالة والهجانة. بدلاً من تقديم تجربة متطورة للزوار، أدت هذه الأحداث إلى تعطيل خطط التشغيل وسط انتقادات واسعة تُبرز ضعف التنسيق بين الأطراف المعنية. رغم أهمية المشروع كفرصة لاستعادة بريق الأهرامات عالميًا، إلا أن المشهد كان بعيدًا عن التوقعات.

مشاكل في إدارة المواقع الأثرية الحديثة

أشارت النائبة إلى أن الفجوة الحقيقية تكمن في ضعف التخطيط للمشروع منذ البداية. لم يتم إجراء استبيانات مع الأطراف المتفاعلة مع الموقع كخطوة تمهيدية للتطوير. غياب التشاور مع الخيالة، المرشدين السياحيين، وحتى الزائرين كان أحد الأسباب الرئيسية للأزمة. التطوير الناجح يجب أن يشمل جميع الأطراف لضمان نجاح استراتيجي تسويقي وتكامل بيئي واجتماعي يُظهر عظمة مصر أمام العالم.

الإخفاقات وخسائر صورة مصر السياحية

أبرزت الأحداث مؤشرات خطيرة تمثلت بعدم وجود خطة لإدارة الحالات الطارئة، وهو أمر غير مقبول في مشروع بحجم الأهرامات. كما أن تأخر الحكومة في التدخل لمواجهة الأزمة أضرّ بسمعة مصر السياحية عالميًا، حيث انتقلت الصور السلبية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بدلاً من مشاهد الاحترافية والتنظيم المتقن.

الحاجة لخطة شاملة وخطوات تصحيحية

في ختام طلب الإحاطة، أكدت النائبة مها عبد الناصر على ضرورة إعادة النظر في كامل خطة إدارة مشروع تطوير منطقة الأهرامات. وشددت على أهمية وضع استراتيجيات تدمج بين الجهات المتعاملة مع الموقع وتضع أولويات واضحة تحترم حقوق العاملين. تعهدت النائبة بعدم صمت البرلمان تجاه هذا الفشل الإداري والمطالبة بمحاسبة الجهات المقصرة لاستعادة ثقة العالم في إدارة المواقع الأثرية بمصر.